الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوفا بأحوال المصطفى
ابن الجوزي · ج٢ · ص١١ · موضع ١٢/١٬١٤٠
فإذا يجاو زنا النطاق العلى إلى النطاق الاجتاعى والسيامى فإننا تمد
لابن الجوزى موقفاً متميزاً فى صلته بعصره وموقفه من الجتمع الذى كان
فن جهة ل يكن ان الجوزى من وعاظ السلاطين أو حاشية اللوك الذين
2
تستسكل بهم زينة الك أو علاون حيز حَد هم وأريد ألا يتجاوزه .
بل كان الرجل ذا شخصية فذة » عرف مكانه من عصره وبيئته » فانطلق
يجاهد بسلاحه الذى يلك » وهو الرعظ والكتابة _ وتجاق » يفيه ء
عن ظلل السلطان ونها من الداهنة فى قوله أو الرياء بعلمه » ومن هنا استطاع
أن يستعان بكلمة الحق وأن يعرف الإصرار على الرأى والحدّة فى الإقناع . .
وتأئح خطته فى الإصلاح ومنهجه فى الثورة على القاسد ىكتابه « تليبس
إبليس » الذى حدد فيه موقفه من النكر والسلوك فى عصره .
وفى هذا الكتاب مختص شذوةٌ التصوّفة وعخالفاتهم للشريمة يجاب 7
كير »؛ وقد اشتبر ابن الجوزى بعدائه لبتدعات الصوفية وإنكاره لكل
ها يخرج عن حدود النقل الصحيح . .
وهو بهذا سق" سلفى » لا يرتبط هذهب يحمله التنصب على تصرته
ولا يأوى إلى دأى يذود عنه أو يتنع به ؛ ولكنة يحتهد فى فهم الكتاب. ,
والسنة متقبّل لما سابر العقل من الأثر » ولهذا لم يبال أن يخالف أحداً من
سبقوه ما دام ضياء الغقل وبهاء التّقل فى بده !
ولذلك تراه يرد على الإمام النزالى كك ما لا يتسق مع النبج الفتبى
الذى ارتضياه الغزالى نفسه »؛ إذ كان الغزالى اللتصوفن ؛ يناقض فى بعض
الأحيان » المزالىَّ النقيه ! ش
وقدكان ابن الجوزى غجب من ذلك ويلفقت إليه .