الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوفا بأحوال المصطفى
ابن الجوزي · ج٢ · ص١١٧ · موضع ١١٨/١٬١٤٠
اوراس
قال ابن قتية : ذأما ذ كر أما ذتكر الى صلى الله عليه وس فى الإنجيل :
قال السيح الحوارين : «أنا أذهي وسيأتيم النارقليط ؛ روح
الحق ؛ اقلا يكم من قل ف ؛ ؛ إما هو كا يقال له ؛ وهو يشهد
على وأ تم اتشهدون ؛ ؛ لأنم مع م دن قبل الناس ؛ وكل شىء أعده الله
لع بترم ب».
قال : وفى حكلية يوحنا عن اللسيح أنه قال : الفارقليط لا يجيشكم
مالم أذهب ؛ فإذا جاء ويم العالم على المطيئة ؛ ولا يقول من تلقاء نفسه ؛
ولكنه مما يسع به يكلمم ؟ ويسوسم بالمق ؛ ويخبرم بالغيوب
والحوادث » .
قال : حكاية أخرى : « إن الفار قليط روح الى الذى لرسله ألى
بأسمى ؛ وهو يدك كل شىء »6 .
وقال : « إنى سائل” أبى ؛ أن يبعث إليكم فارقليطاً آخر ؛. يكون
ممم إلى الأبد ؛ بدك كل ثى. » .
وفى حكاية أخرى : إن البثير ذاهب ؛ والفارقليط من بعده يجىء
لم بالأسرار ؛ ويفسر لك كل شىء ؛ وهو يشهد لى كا شهدت له ؛
فإف أجيئكم بالأمثال ؛ وهو يأتيكم بالتأويل » .
قال ابن قتيبة : وهذه الأشياء على اختلافها متقارية .
وإنما اختلفت لأن من" نقل الإنجيل عن اأسيح عدة .
قن هذا الذى هو روح المق 0 لا يكم إلابها بوحى إليه ؟
ومن العاقب المسيح ؛ والشاهد له بأنه قد بل ؟
ومن الذى أخبر بالموادث فى الأزمنة ؛ مثل خروج الدجال ؛ وظهور
الداية ؛ وطلوع الشمس من مغربها وأشباه هذا ؟