الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوفا بأحوال المصطفى
ابن الجوزي · ج٢ · ص١٠٩ · موضع ١١٠/١٬١٤٠
5
ومذى الرجل لأفظت خديجة حديثه .
٠ ومن أعلام نبينا صلى الله عليه وسل الوجودة فى كيب الله القديمة
قول الله تعالى فى السسّفر الأول من التوراة ة لإبراههم علية:السلام :
د قد أجيت دعانكفى إماعيل وبلركت عليه » وكثرته » وعتأمة جد
جداً » وسيلد ائنى عشر عظيا » وأجمله لأمة عظيمة » :
. ثم أخير موسى بمثل ذلك فى السفر وزاد شيا .
يقال : فلنا(١) خرجت هاجر من سارة » تراءى لها ملك الله » وقال :
يا هاجر : أمة سارة » ارجعى إلى سيدتك » واخضنى لماء
فإنى سأكثر ذريتك وزرعك حتى لا محصوا كثرة » وهاأنت محبلين
وتلدين ابناً » وتسمينه إتماعيل » لأن الله تعالى قد نمم خشوعك » ونكون
يده فوق يد الميع » ويد الجيع مبسوطة إليه بالمضوع
قال ابن قتيبة : فتدبر هذا القول ؛ فإن فيه دليلا بناً على أن الراد به
رسول الله صل اله علية وسل .
لأن إسماعيل لم تكن يده فوق يذ إسحاق » ولا كانت يد إسحاق
وكيف يكون ذلك واللك والنبوة » فى ولد إسرائيل والعيص »
وها ابنا إسحاق .
فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسم » انتقلت النبوة إلى
ولد إسماعيل .