الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الوفا بأحوال المصطفى
ابن الجوزي · ج٢ · ص١٠ · موضع ١١/١٬١٤٠
ده مه
على يد أأكثر من ماثتى نفس + وك سالت عين متجيّر بوعظى لم تكن
نسيل »© -
وكان بجلسه يقدّر فى بعض الأحيان بمائة ألف » وحضر مجلسه الخليفة
الستضىء » مرات من وراء المتر . ش
ومع اشتبار ابن الجوزى بالحديث والوعظ » فقد تبحر فى غيرما وشارك
ف أوان التاق الأخرى » فرع فى علوم مختافة » وحاز مكانةٌ فى أ كثر
من ميدان وطلب من كل فن ما أطاق .
يقول عن نفسه : « إنى رجل حُبْبٍ إل الملمى من زمن الطفولة »
اغا به »ثم ل بحيب إل فن وأحد منه » بل ففون كما » ثم لا تقتصر
همتى فى فن على بمضه » بل أروم استتصاءه »
وقد ِى ابن الجوزى من تحصيله الكثير ثمرة فائقة » ممت به إلى
مكانة مرموقة فى ميدان الثقافة الإسلامية وأَحَلَنَهُ منزلة باهرة » حتى ليقول .|
عن نفسه « وما ذلته من معرفة العم لا يقاوم ! » .
وليس ذلك ادعاها ولا تعالما من ابن الجوزى » قآثاره التعددة تدلُ
على المدى البعيد الذى سار فيه » فى تحصيله وهراسته .
فهذه كتبه فى التاررخ » لا تقل مكانة عن الصادر الوثوق بها العول عليها .
وأشهرها : « النتفظ فى تاريخ الأمم » . ١
وكتبه فى علوم اللغة مثل « تذ كر : الأريب » فى اللغة » و «الوجوه
والتظائر » » و« تقويم اللسان » » و « الت القمد » فى دقائق نْق العربية » تدل
على مشاركته فى ذلك الميدان الذى لم يكن لواعظ محدث مثله » أن ينسم
اهتامه به إلى ذلك الحد » إلى جانب مراجعه فى التفسير » وعلوم القرآن
الى فقد أكثرها وغير ذلك من علوم الفقه » وتقد الفنكر الإسلاى . .