المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الوفا بأحوال المصطفى

ابن الجوزي · ج٢ · ص٩ · موضع ١٠/١٬١٤٠

لسسد ب# اسمم « ولا يكاد 'يذكر لى حديث » إلا ويمكتى أن أقول : سميح » أو حسن »أو محال» . وهذا القول ليس غروراً ولا ادعاء» ولكنه قول من يعرف قدر نفسه وبحيط عوهبته . وَالحق أن ابن الجوزى أخلص للحديث كثيراً » وبذل الكثير فى سبيل بلوغ لارتبة العالية فيه : ويمحدثنا عن ذلك فيتول : « كنت فى زمان الصبا آخذ معى أرغنة يابسة » فأخرج فى طاب المديث وأتمد على نهر عسى فلا أقدر على أ كلما إلا عند الساء . فكلا أكلت لتمة شربت عليبا » وعين همتى » لاترى إلا لذة محصيل العم . َأئر ذلك عندى أنى عرفت بكثرة سماعى لحديث الرسول صل الله عليه وس وأحواله » وآدابه » وأحوال الصدابة وتابعيهم » . ويذكر ابن خلكان فى ذلك أنه قد جعت ثرابة أقلامه الى كتب بم حديث رسول الله صلى الله عليه وس » صل منها شيء كثير » وأومى أن يسخن بها الاء الذى يفسل به بعد موته » قعل ذلك » فَكقتْ وفضل منها ! وأما الوعظ » فقد انمه إليه ابن الموزى منذ نشأئه » فوعظ من صغره » وفاق فيه الأقران » ونشأت له فى ذلك ملكة مجيبة » وبديهة حاضرة » وتاب على يديه الألاف وحضر مجالسه الخلفاء والوزراء . ويقول ابن الجوزى : .< ولقد تاب على يدى فى يجالس الذّكر» أ كثر من مائتى ألف » وأسلم .

الكتاب الثاني