المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشفا بتعريف حقوق المصطفى

القاضي عياض · ج١ · ص٤٣٨ · موضع ٤٢٤/١٬٤٥٧

الفصل الثاني عشر الأحاديث الواردة في النهي عهد تَفْضِيلِهِ فَإِنْ قُلْتَ: إِذَا تَقَرَّرَ مِنْ دَلِيلِ الْقُرْآنِ، وَصَحِيحِ الْأَثَرِ، وَإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ كَوْنُهُ أَكْرَمَ الْبَشَرِ وَأَفْضَلَ الْأَنْبِيَاءِ، فَمَا مَعْنَى الْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ بنهيه عن التفضيل، كقوله: عن ابن عباس «١» عن النبي ﷺ قَالَ «٢»: «مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ «٣» بْنِ مَتَّى» .. وَفِي غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «٤» قَالَ- يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ- «ما ينبغي لعبد» - الحديث. _________ (١) تقدمت ترجمته في ص (٥٢) رقم (٦) . (٢) رواه البخاري ومسلم وأبو داود. (٣) تقدمت ترجمته في ص (٢٦٥) رقم (٣) . (٤) تقدمت ترجمته في ص (٣١) رقم (٥) .

الكتاب الثاني