المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشفا بتعريف حقوق المصطفى

القاضي عياض · ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣٠٢/١٬٤٥٧

قلت: كَيْفَ كَانَ سُكُوتُهُ ﷺ؟! قال: كَانَ سُكُوتُهُ عَلَى أَرْبَعٍ: عَلَى الْحِلْمِ- وَالْحَذَرِ- والتقدير- والتفكير - فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَةِ النَّظَرِ وَالِاسْتِمَاعِ بَيْنَ النَّاسِ. - وَأَمَّا تَفَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى. وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ ﷺ فِي الصَّبْرِ فَكَّانِ لَا يُغْضِبُهُ شَيْءٌ يَسْتَفِزُّهُ وَجُمِعَ لَهُ فِي الْحَذَرِ أَرْبَعٌ: - أَخْذُهُ بِالْحَسَنِ لِيُقْتَدَى بِهِ. - وَتَرْكُهُ الْقَبِيحَ لِيُنْتَهَى عَنْهُ. - وَاجْتِهَادُ الرَّأْيِ بِمَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ. - وَالْقِيَامُ لَهُمْ بِمَا جَمَعَ لهم من أَمْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. انْتَهَى الْوَصْفُ بِحَمْدِ اللَّهِ وعونه.

الكتاب الثاني