المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الشفا بتعريف حقوق المصطفى

القاضي عياض · ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢١١/١٬٤٥٧

فَقَالَ «١»: «وَيْحَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ «٢» . خِبْتُ «٣» وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ» . وَنَهَى مَنْ أَرَادَ مِنْ أَصْحَابِهِ قَتْلَهُ» . - وَلَمَّا تَصَدَّى لَهُ غورث «٥» بن الحارث ليفتك «٦» به ﷺ، وهو مُنْتَبِذٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ وَحْدَهُ قَائِلًا «٧»، وَالنَّاسُ قَائِلُونَ في غزاة «٨» فلم ينته رسول الله ﷺ إلا وَهُوَ قَائِمٌ، وَالسَّيْفُ صَلْتًا فِي يَدِهِ. فَقَالَ: من يمنعك مني. فقال: «الله» _________ (١) رواه مسلم عن جابر ﵄. ونحوه في صحيح البخاري. وأخرجه البيهقي وهو حديث صحيح. وفي ألفاظه اختلاف، والمآل واحد. (٢) وفي مسلم: أو لست أحق أهل الأرض أن أطيع الله ﷿؟! وغضب ﷺ حتى أحمرت وجنتاء.. (٣) خبت.. نقلها النووي في شرح مسلم على وجهي الضم والفتح. (٤) وهو عمر بن الخطاب ﵁ كما في صحيح البخاري. أو خالد بن الوليد. أو كلاهما كما في مسلم. (٥) وردت القصة في سيرة ابن هشام برواية تختلف عن المذكورة هنا بعض الشيء انظر السيرة ج ٣ س ٢١٦ تحقيق السقا ورفاقه ووردت في بعض السير بشكل قريب من الوارد هنا ولكن باسم دعثور بدلا من غورث. (٦) على ما رواه البيهقي. (٧) وهي ذات الرقاع رابع سنة للهجرة. (٨) وقائلون: من القيلولة أي نائمون في النهار.

الكتاب الثاني