المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الأُنُف

السهيلي · ج١ · ص٤٣٨ · موضع ٤٣١/٣٬٤٦٥

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ وَبِنْتُهُ: ضُبَاعَةُ «١» كَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ. وَعَبْدُ اللهِ ابْنُهُ: مَذْكُورٌ فِي الصّحَابَةِ﵃- وَكَانَ الزّبَيْرُ﵁- يُكَنّى أَبَا الطّاهِرِ بِابْنِهِ: الطّاهِرِ، وَكَانَ مِنْ أَظْرَفِ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ، وَبِهِ سَمّى رَسُولُ اللهِﷺ- ابْنَهُ الطّاهِرَ. وَأُخْبِرَ الزّبَيْرُ عَنْ ظَالِمٍ كَانَ بِمَكّةَ أَنّهُ مَاتَ، فَقَالَ: بِأَيّ عُقُوبَةٍ كَانَ مَوْتُهُ؟ فَقِيلَ: مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ، فَقَالَ: وَإِنْ! فَلَا بُدّ مِنْ يَوْمٍ يُنْصِفُ اللهُ فِيهِ الْمَظْلُومِينَ، فَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى إقْرَارِهِ بِالْبَعْثِ. وَذَكَرَ أَبَا طَالِبٍ، وَاسْمُهُ: عَبْدُ مَنَافٍ، وَلَهُ يَقُولُ عَبْدُ الْمُطّلِبِ: أُوصِيك يَا عَبْدَ مَنَافٍ بَعْدِي ... بِمُوتَمِ بَعْدَ أَبِيهِ فَرْدِ «٢» مات أبوه وهو حلف المهد _________ - بعد قوله. فى دولة ومغنم انظر ص ١١ ح ٢ الأمالى الطبعة الثانية، وفيه أيضا ما قاله الزبير للعباس وضرار وأم الحكم، ومغيث بن جاريته. وابن عبدم قيل: أراد: ابن عبد المطلب، كما قال الآخر: قلت لها: قفى، فقالت: قاف. والصحيح أنه أراد: ابن عبد، وزاد الميم، كما تزاد فى ابن، قال الشاعر- وهو النمر بن تولب: لقيم بن لقمان من أخته ... فكان ابن أخت له وابنما وسجيس الأزلم: أبد الدهر. (١) صحابية كريمة روت عن النبى ﷺ، وعن زوجها المقداد، وروى عنها ابن عباس وعائشة وبنتها كريمة، وابن المسيب وعروة والأعرج وغيرهم. قتل ابنها يوم الجمل مع عائشة ﵂ (٢) الموتم: المرأة صار ولدها يتيما فلعلها: ميتم بفتح الميم وسكون الياء وفتح التاء: المفرد من كل شئ. وهو لائق بالمراد هنا، ولعلها بفتح التاء هذا ولم يسلم من أولاد عبد المطلب-

الكتاب الثاني