المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الروض الأُنُف

السهيلي · ج١ · ص٣٣٣ · موضع ٣٢٦/٣٬٤٦٥

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ قَالَ فَبَكَى [وَاَللهِ] هِشَامٌ حَتّى أَخْضَلَ «١» لِحْيَتَهُ، وَبَلّ عِمَامَتَهُ، وَأَمَرَ بِنَزْعِ أَبْنِيَتِهِ، وَبِنُقْلَانِ قَرَابَتِهِ وَأَهْلِهِ وَحَشَمِهِ وَغَاشِيَتِهِ مِنْ جُلَسَائِهِ، وَلَزِمَ قَصْرَهُ. قَالَ: فَأَقْبَلَتْ الْمَوَالِي وَالْحَشَمُ عَلَى خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ الْأَهْتَمِ، وَقَالُوا: مَا أَرَدْت إلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ؟! أَفْسَدْت عَلَيْهِ لَذّتَهُ، وَنَغّصْت عَلَيْهِ مَأْدُبَتَهُ. قَالَ: إلَيْكُمْ عَنّي فَإِنّي عَاهَدْت اللهَ [﷿] عَهْدًا أَلّا أَخْلُوَ بِمَلِكِ إلّا ذَكّرْته اللهَ ﷿ «٢» . وَاَلّذِي ذَكَرَهُ عَدِيّ بْنُ زَيْدٍ فِي هَذَا الشّعْرِ هُوَ: النّعْمَانُ بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ جَدّ النّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَأَوّلُ هَذَا الشّعْرِ: أَرْوَاحٌ مُوَدّعٌ أَمْ بُكُورُ ... [لَك] فَانْظُرْ لِأَيّ ذَاكَ تَصِيرُ «٣» قَالَهُ عَدِيّ، وَهُوَ فِي سِجْنِ النّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَفِيهِ قتل وهو: عدىّ _________ - واسعة وبلدان جمة. والخابور أيضا: خابور الحسنية من أعمال الموصل فى شرقى دجلة، وهو نهر من جبال بأرض الزوزان «المراصد» والمرمر: الرخام، والكلس: الجير أو مادة كانت تطلى بها القصور، ومعرض: أعرض الشئ ظهر وبرز، ارعوى: كف وارتدع يعنى: اتعظ. وألوى به: ذهب به، والصّبا ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار. والدبور: ريح تهب من المغرب عكس ريح الصبا والإمة: النعمة. (١) ندّاها وبللها. (٢) فى الطبرى جزء من قصيدة عدى بن سالم. ويقول ابن كثير بعد أن روى القصة بإيجاز «وقد ذكر قصته مبسوطة: موفق بن قدامة المقدسى فى كتاب التوابين وكذلك أوردها بإسناد متين: الحافظ أبو القاسم السهيلى» ص ١٨٣ ج ١ البداية والقصة والقصيدة أيضا فى الأغانى ص ١١٢ ج ٢ ط لبنان والزيادات والتصويب منه. (٣) فى المطبوعة: حذفت: لك. وفى شعراء النصرانية «لك فاعمد لأى حال تصير»

الكتاب الثاني