المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

النبوات

ابن تيمية · ج١ · ص١٢٩ · موضع ١١٧/١٬٠٧٦

الباب الثاني: قسم التحقيق فصل في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم ... بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين. قال شيخ الإسلام تقي الدّين بن تيميّة - ﵀: فصل «في معجزات الأنبياء التي هي آياتهم وبراهينهم» «كما سماها الله آيات وبراهين» ... [فإنّ لهم١ طرقًا] ٢ في التمييز بينها وبين غيرها، وفي وجه دلالتها. طرق النظار في التمييز بين المعجزة وغيرها أمّا الأول: فإنّ [منهم] ٣ من رأى [أنّ] ٤ [كلّ ما] ٥ يخرج عن الأمر المعتاد، فإنه معجزة؛ وهو الخارق للعادة إذا اقترن بدعوى النبوة. وقد علموا أنّ الدليل مستلزمٌ للمدلول، فيلزم أن يكون كلّ من خُرِقت له العادة نبيًّا. _________ قول المعتزلة وغيرهم: إن العادة لا تنخرق إلا لنبي [فقالت] ٦ طائفة٧: لا تخرق العادة إلا لنبي. وكذبوا بما يذكر من ١ أي للنظّار؛ كما هو مثبتٌ في «م»، و«ط» . ٢ في «م»: وللنظّار طرقٌ. وفي «ط»: للنظّار طرق - بإسقاط الواو. ٣ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو في «م»، و«ط» . ٤ ما بين المعقوفتين ليس في «خ»، وهو في «م»، و«ط» . ٥ في «خ»: كلما - موصولة. ٦ في «ط» فقط: قالت. ٧ وهم أكثر المعتزلة؛ كما سيأتي قول شيخ الإسلام ﵀ في ذلك. وهم يقولون إنّ الخوارق لا تظهر على يد غير الأنبياء. يقول القاضي عبد الجبار:"إنّ العادة لا تُخرق إلا عند إرسال الرسل. ولا تنخرق لغير هذا الوجه؛ لأنّ خرقها لغير هذا الوجه يكون بمنزلة العبث". انظر: المغني في أبواب العدل والتوحيد، لعبد الجبار ١٥/١٨٩.

الكتاب الثاني