المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية

القسطلاني · ج١ · ص٣٧٣ · موضع ٣٨٦/٢٬٠١٩

ويجمع بينهما أن العشرة آلاف خرج بها من نفس المدينة، ثم تلاحق به الألفان. واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم وقيل أبا رهم الغفارى. وخرجﷺ- يوم الأربعاء لعشر ليال خلون من رمضان، بعد العصر، سنة ثمان، قاله الواقدى. وعند أحمد بإسناد صحيح عن أبى سعيد قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ- عام الفتح لليلتين خلتا من شهر رمضان «١» . فما قاله الواقدى ليس بقوى لمخالفته ما هو أصح منه. وفى تعيين هذا التاريخ أقوال أخر منها عند مسلم: لست عشرة «٢»، ولأحمد: ثمانى عشرة «٣»، وفى أخرى: لثنتى عشرة «٤»، والذى فى المغازى: لتسع عشرة مضت. وهو محمول على الاختلاف فى أول الشهر، وفى أخرى: تسع عشرة أو سبع عشرة «٥» على الشك. ولما بلغﷺ- الكديد- بفتح الكاف- الماء الذى بين قديد وعسفان أفطر فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر «٦» . رواه البخارى، وفى أخرى: أفطر وأفطروا، الحديث. وكان العباس قد خرج قبل ذلك بأهله وعياله مسلما مهاجرا، فلقى رسول اللهﷺ- بالجحفة، وكان قبل ذلك مقيما بمكة على سقايته، ورسول اللهﷺ- عنه راض. _________ (١) أخرجه أحمد فى «مسنده» (٣/ ٨٧)، وأصله فى الصحيح. (٢) هى عند مسلم (١١١٦) فى الصيام، باب: جواز الصوم والفطر فى شهر رمضان للمسافر فى غير معصية. (٣) أخرجه أحمد فى «مسنده» (٣/ ٩٢) . (٤) أخرجه أحمد فى «مسنده» (٣/ ٤٥) . (٥) أخرجه أحمد فى «مسنده» (٣/ ٧١) . (٦) صحيح: أخرجه البخارى (٤٢٧٥ و٤٢٧٦) فى المغازى، باب: غزوة الفتح فى رمضان، من حديث ابن عباسرضي الله عنهما-.

الكتاب الثاني