المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية

القسطلاني · ج١ · ص٣١٤ · موضع ٣٢٧/٢٬٠١٩

وفى لفظ: وسمر أعينهم، ثم نبذوا فى الشمس حتى ماتوا. وفى لفظ: ولم يحسمهم، أى لم يكو مواضع القطع فينحسم الدم. وقال أنس: إنما سمل رسول اللهﷺ- أعينهم لأنهم سملوا أعين الرعاة. رواه مسلم فيكون ما فعل بهم قصاصا. وفى رواية أنهم كانوا ثمانية. وعند البخارى أيضا- فى المحاربين- أنهم كانوا فى الصفة قبل أن يطلبوا الخروج إلى الإبل. وفى رواية قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه حتى مات «١» . وعند الدمياطى- كابن سعد- أن اللقاح كانت خمسة عشر لقحة- بكسر اللام وسكون القاف- ويقال لها ذلك إلى ثلاثة أشهر. وفى صحيح مسلم: أن السرية كانت قريبا من عشرين فارسا من الأنصار «٢» . وروى ابن مردويه عن سلمة بن الأكوع قال: كان النبىﷺ- مولى يقال له: يسار، فنظر إليه يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه فى لقاح له بالحرة، فكان بها. قال: فأظهر قوم الإسلام من عرينة، وجاؤا- وهم مرضى موعوكون قد عظمت بطونهم- وعدوا على يسار فذبحوه وجعلوا الشوك فى عينيه، ثم طردوا الإبل، فبعث النبىﷺ- فى آثارهم خيلا من المسلمين، أميرهم كرز بن جابر الفهرى، فلحقهم فجاء بهم إليه، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم. قال ابن كثير: غريب جدّا «٣» . _________ (١) صحيح: وهى رواية البخارى (٥٦٨٥) فى الطب، باب: الدواء بألبان الإبل، وأبو داود (٤٣٦٧) فى الحدود، باب: ما جاء فى المحاربة، والترمذى (٧٢) فى الطهارة، باب: ما جاء فى بول ما يؤكل لحمه. (٢) تقدم فيما قبله. (٣) قاله الحافظ ابن كثير فى «تفسيره» (٢/ ٥١) .

الكتاب الثاني