المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية

القسطلاني · ج١ · ص٢٤٣ · موضع ٢٥٦/٢٬٠١٩

وأدلج﵇- فى السحر، وكان قد رد جماعة من المسلمين لصغرهم، منهم: أسامة، وابن عمر، وزيد بن ثابت وأبو سعيد الخدرى. والنعمان بن بشير. قال مغلطاى: وفيه نظر. وكان المسلمون ألف رجل، ويقال: تسعمائة، والمشركون ثلاثة آلاف رجل فيهم سبعمائة دارع ومائتا فرس، وثلاثة آلاف بعير وخمس عشرة امرأة. ونزل﵇- بأحد ورجع عنه عبد الله بن أبى فى ثلاثمائة ممن تبعه من قومه من أهل النفاق. ويقال: إن النبىﷺ- أمرهم بالانصراف لكفرهم بمكان يقال له الشوط، وقيل بأحد. ثم صف المسلمون بأصل أحد، وصف المشركون بالسبخة. قال ابن عقبة: وكان على ميمنة خيل المشركين خالد بن الوليد وعلى ميسرتها عكرمة بن أبى جهل. وجعلﷺ- على الرماة- وهم خمسون رجلا- عبد الله بن جبير، وقال: «إن رأيتمونا تتخطفنا الطير فلا تبرحوا من مكانكم هذا حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم» «١» . كذا فى البخارى من حديث البراء. وفى حديث ابن عباس عند أحمد والطبرانى والحاكم: أنهﷺ- أقامه فى موضع ثم قال: «احموا ظهورنا، فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا» «٢» . قال ابن إسحاق: وقال رسول اللهﷺ-: «من يأخذ هذا السيف بحقه» . فقام إليه رجال، فأمسكه عنهم، حتى قام إليه أبو دجانة سماك، فقال: وما حقه يا رسول الله؟ _________ (١) صحيح: أخرجه البخارى (٣٠٣٩) فى الجهاد والسير، باب: ما يكره من التنازع والاختلاف فى الحرب. (٢) أخرجه أحمد فى «مسنده» (١/ ٢٨٧)، والحاكم فى «مستدركه» (٢/ ٣٢٤)، والطبرانى فى «الكبير» (١٠/ ٣٠١) .

الكتاب الثاني