المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية

القسطلاني · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢١٥/٢٬٠١٩

عشرين رجلا، يعترض عيرا لقريش، فخرجوا على أقدامهم، فصبحوها صبح خامسة فوجدوا العير قد مرت بالأمس «١» . ثم غزوة ودان، وهى الأبواء «٢»، وهى أول مغازيه، كما ذكره ابن إسحاق وغيره. وفى البخارى: أن أولها الأبواء. خرجﷺ- فى صفر على رأس اثنى عشر شهرا من مقدمه المدينة، يريد قريشا، فى ستين رجلا، وحمل اللواء حمزة بن عبد المطلب. فكانت الموادعة- أى المصالحة- على أن بنى ضمرة لا يغزونه ولا يكثرون عليه جمعا، ولا يعينون عليه عدوّا. واستعمل على المدينة سعد بن عبادة» . وليس بين ما وقع فى سيرة ابن إسحاق وبين ما نقله عنه البخارى اختلاف، لأن الأبواء وودان مكانان متقاربان بينهما ستة أميال أو ثمانية. ثم غزوة بواط- بفتح الموحدة وقد تضم وتخفيف الواو وآخره مهملة- وهى الثانية، غزاهاﷺ- فى شهر ربيع الأول، على رأس ثلاثة عشر شهرا من الهجرة، حتى بلغها من ناحية رضوى- بفتح الراء وسكون المعجمة، مقصور- فى مائتين من أصحابه، يعترض عيرا لقريش فيهم أمية بن خلف الجمحى واستعمل على المدينة السائب بن عثمان بن مظعون. فرجع ولم يلق كيدا، أى حربا، قال ابن الأثير: والكيد الاحتيال والاجتهاد، وبه سميت الحرب كيدا «٤» . _________ (١) انظر «السيرة النبوية» لابن هشام (١/ ٦٠٠)، وابن سعد فى «طبقاته» (٢/ ٧)، والخرار: من أودية المدينة، وقيل: إنه آبار عن يسار المحجة قريب من خم. (٢) الأبواء: قرية من عمل القرح، بينها وبين الجحفة ثلاثة وعشرون ميلا. (٣) انظر «السيرة النبوية» لابن هشام (١/ ٥٩١)، وابن سعد فى «طبقاته» (٢/ ٨)، والطبرى فى «تاريخه» (٢/ ٢٥٩)، وابن كثير فى «البداية والنهاية» (٢/ ٣٥٢) . (٤) انظر «السيرة النبوية» لابن هشام (١/ ٥٩٨)، وابن سعد فى «طبقاته» (٢/ ٨ و٩)، والطبرى فى «تاريخه» (٢/ ٢٦٠ و٢٦١)، وابن كثير فى «البداية والنهاية» (٢/ ٣٦١) .

الكتاب الثاني