المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية

القسطلاني · ج١ · ص١٩٧ · موضع ٢١٠/٢٬٠١٩

مقتديا به فى مرضه الذى مات فيه ثلاث مرات، ولا ينكر هذا إلا جاهل لا علم له بالرواية. وقيل: إنه كان مرتين، جمعا بين الأحاديث، وبه جزم ابن حبان. وروى الدار قطنى من طريق المغيرة بن شعبة أن رسول اللهﷺ- قال: «ما مات نبى حتى يؤمه رجل من أمته» «١» . ولما كان بعد شهر من مقدمه﵊- لاثنتى عشرة خلت من ربيع الآخر- قال الدولابى يوم الثلاثاء، وقال السهيلى بعد الهجرة بعام أو نحوه- زيد فى صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة فيها، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار، وأقرت صلاة السفر. وفى البخارى عن عائشة (فرضت الصلاة ركعتين [ركعتين]) ثم هاجر النبىﷺ-[إلى المدينة] ففرضت أربعا. وتركت صلاة الفجر لطول القراءة فيها، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار، وأقرت صلاة السفر) «٢» . وفى البخارى عن عائشة فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر النبى ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الفريضة الأولى «٣» . وقيل إنما فرضت أربعا، ثم خفف عن المسافر. ويدل له حديث: (إن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة) «٤» . _________ (١) ضعيف: أخرجه أحمد فى «مسنده» (١/ ١٣)، من حديث أبى بكر الصديقرضي الله عنه-، والحاكم فى «مستدركه» (١/ ٣٧٠)، والدار قطنى فى «سننه» (١/ ٢٨٢)، من حديث المغيرة بن شعبةرضي الله عنه-، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى فى «ضعيف الجامع» (١٨٠٣ و٤٧٦٤) . (٢) صحيح: أخرجه البخارى (٣٩٣٥) فى المناقب، باب: التاريخ من أين أرخوا التاريخ، ومسلم (٦٨٥) فى صلاة المسافرين، باب: رقم (١)، وهو ليس فيها بهذا اللفظ، بل بلفظ الحديث الآتى. (٣) صحيح: وانظر ما قبله. (٤) صحيح: وهو جزء من حديث أخرجه أبو داود (٢٤٠٨) فى الصوم، باب: اختيار الفطر، والترمذى (٧١٥) فى الصوم، باب: ما جاء فى الرخصة فى الإفطار للحبلى والمرضع، وأحمد فى «مسنده» (٥/ ٢٩)، من حديث أنس بن مالكرضي الله عنه-، والحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح سنن أبى داود» .

الكتاب الثاني