المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية

القسطلاني · ج١ · ص١٨٧ · موضع ٢٠٠/٢٬٠١٩

اللهم العن شيبة بن ربيعة وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء ثم قال رسول اللهﷺ-: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا فى صاعنا ومدنا، وصححها لنا وانقل حماها إلى الجحفة» . قالت- يعنى عائشة-: وقدمنا المدينة وهى أوبأ أرض الله، فكان بطحان يجرى نجلا. تعنى: ماء آجنا «١» . وقال عمر: اللهم ارزقنى شهادة فى سبيلك واجعل موتى فى بلد رسولك «٢» . رواه البخارى. وقوله: يرفع عقيرته: أي صوته، لأن العقيرة الساق، كأن الذى قطعت رجله رفعها وصاح، ثم قيل لكل من صاح ذلك، حكاه الجوهرى. وشامة وطفيل: عينان بقرب مكة، والمراد بالوادى وادى مكة. وجليل: نبت ضعيف. وأقامﷺ- عند أبى أيوب سبعة أشهر. وقيل: إلى صفر من السنة الثانية وقال الدولابى: شهرا. وكان يصلى حيث أدركته الصلاة، ولما أرادﷺ- بناء المسجد الشريف، قال: «يا بنى النجار ثامنونى بحائطكم» قالوا: لا نطلب ثمنه إلا إلى الله «٣»، فأبى ذلكﷺ- وابتاعها بعشرة دنانير أداها من مال أبى بكر ﵁-، وكان قد خرج من مكة بماله كله. _________ (١) صحيح: أخرجه البخارى (١٨٨٩) فى الحج، باب: رقم (١٢)، ومسلم (١٣٧٦) فى الحج، باب: الترغيب فى سكنى المدينة، والصبر على لأوائها، من حديث عائشة ﵂-. (٢) صحيح: أخرجه البخارى (١٨٩٠) فيما تقدم. (٣) صحيح: أخرجه البخارى (٤٢٨) فى المساجد، باب: هل تنبش قبور مشركى الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد، ومسلم (٥٢٤) فى المساجد، باب: ابتناء مسجد النبىﷺ-، من حديث أنسرضي الله عنه-.

الكتاب الثاني