المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية

القسطلاني · ج١ · ص١٨١ · موضع ١٩٤/٢٬٠١٩

جدكم- أى حظكم ومطلوبكم- قد أقبل، فخرج إليه بنو قيلة- وهم الأوس والخزرج- سراعا بسلاحهم فتلقوه، فنزل بقباء على بنى عمرو بن عوف.. الحديث رواه البخارى «١» . وفيه: أن أبا بكر قام للناس، وجلس رسول اللهﷺ- صامتا، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير رسول اللهﷺ- يحيى أبا بكر، حتى أصابت الشمس رسول اللهﷺ- فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول اللهﷺ- عند ذلك. وظاهر هذا أنه﵇- كانت الشمس تصيبه، وما تقدم من تظليل الغمام والملك له كان قبل بعثته، كما هو صريح فى موضعه. قال موسى بن عقبة عن ابن شهاب: وكان قدومه﵇- لهلال ربيع الأول، أى أول يوم منه. وفى رواية جرير بن حازم عن ابن إسحاق: قدمها لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول، ونحوه عند أبى معشر، لكن قال: ليلة الاثنين. وعن ابن سعد: قدمها لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول. وفى «شرف المصطفى» من طريق أبى بكر بن حزم: قدم لثلاث عشرة من ربيع الأول. وهذا يجمع بينه وبين الذى قبله بالحمل على الاختلاف فى رؤية الهلال. وقيل: كان حين اشتد الضحاء يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة منه وبه جزم النووى فى كتاب السير من الروضة. وقال ابن الكلبى: خرج من الغار يوم الاثنين أول يوم من ربيع الأول ودخل المدينة يوم الجمعة لثنتى عشرة منه، وقيل لليلتين منه. _________ (١) صحيح: وهو تتمة الحديث السابق.

الكتاب الثاني