الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية
القسطلاني · ج١ · ص١١١ · موضع ١٢٤/٢٬٠١٩
فالحذر الحذر، من ذكرهما بما فيه نقص، فإن ذلك قد يؤذى النبى ﷺ-، فإن العرف جار بأنه إذا ذكر أبو الشخص بما ينقصه، أو وصف بوصف به، وذلك الوصف فيه نقص تأذى ولده بذكر ذلك له عند المخاطبة.
وقد قال﵇-: «لا تؤذوا الأحياء بسبّ الأموات» «١» رواه الطبرانى فى الصغير، ولا ريب أن أذاه﵇- كفر يقتل فاعله- إن لم يتب- عندنا.
وستأتى مباحث ذلك- إن شاء الله تعالى- فى الخصائص من مقصد المعجزات.
وقد أطنب بعض العلماء فى الاستدلال لإيمانهما، فالله تعالى يثيبه على قصده الجميل.
قال الحافظ ابن حجر فى بعض كتبه: والظن باله- يعنى الذين ماتوا قبل البعثة- أنهم يطيعون عند الامتحان إكراما لهﷺ- لتقر عينه.
وقال فى الأحكام: ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب الجنة فى جملة من يدخلها طائعا فينجو، إلا أبا طالب فإنه أدرك البعثة ولم يؤمن.
_________
(١) صحيح: أخرجه الترمذى (١٩٨٢) فى البر والصلة، باب: ما جاء فى الشتم، وأحمد فى «مسنده» (٤/ ٢٥٢)، وابن حبان فى «صحيحه» (٣٠٢٢)، من حديث المغيرة بن شعبة ﵁-، والحديث صححه الشيخ الألبانى فى «صحيح الجامع» (٧٣١٢) .