المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الخصائص الكبرى

السيوطي · ج١ · ص٢٠٠ · موضع ١٩٨/٩٦١

واخرج احْمَد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قلت إِن كَانَ ليوحى إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ على نَاقَته فَتضْرب بِجِرَانِهَا من ثقل مَا يُوحى إِلَيْهِ وَإِن كَانَ جَبينه لينطف بالعرق فِي الْيَوْم الشاتي إِذا أُوحِي إِلَيْهِ واخرج ابْن سعد عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ اذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي يغط فِي رَأسه ويتربد فِي وَجهه ويجد بردا فِي ثناياه ويعرق حَتَّى ينحدر مِنْهُ مثل الجمان وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا نزل عَلَيْهِ الْوَحْي يكَاد يغشى عَلَيْهِ وَأخرج احْمَد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأَبُو نعيم عَن اسماء بنت يزِيد قَالَت كنت آخذه بزمام نَاقَة النَّبِي ﷺ حِين أنزلت عَلَيْهِ الْمَائِدَة فكاد ان ينكسر عضدها من ثقل الشورة وَأخرج ابو نعيم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أنزل عَلَيْهِ الْوَحْي صدع فيغلف رَأسه بِالْحِنَّاءِ وَأخرج ابْن سعد عَن عِكْرِمَة قَالَ كَانَ إِذا أوحى إِلَى رَسُول الله ﷺ وقذ لذَلِك سَاعَة كَهَيئَةِ السَّكْرَان وقذه النعاس بذال مُعْجمَة غَلبه وَأخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أوحى اليه لم يسْتَطع اُحْدُ منا يرفع طرفه إِلَيْهِ حَتَّى يَنْقَضِي الْوَحْي بَاب اخْتِصَاصه ﷺ بِرُؤْيَة جبرئيل فِي صورته الَّتِي خلق عَلَيْهَا اخْرُج أَحْمد وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن ابْن مَسْعُود ان رَسُول الله ﷺ لم ير جبرئيل فِي صورته إِلَّا مرَّتَيْنِ أما وَاحِدَة فَإِنَّهُ سَأَلَهُ ان يرِيه نَفسه فَأرَاهُ نَفسه فسد الْأُفق وَأما الْأُخْرَى فليلة الْإِسْرَاء عِنْد السِّدْرَة

الكتاب الثاني