الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الاكتفاء
الكلاعي · ج٢ · ص٨٦ · موضع ٧١٥/١٬٢٦٠
إليه، فقالت: يا رسول الله، إن جئت فلم أجدك، تعنى الموت، قال: «فأتى أبا بكر» .
وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ، قال: «رأى الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله ﷺ، ونيط عمر بأبى بكر، ونيط عثمان بعمر»، قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله ﷺ، قلنا: أما الرجل الصالح فرسول الله، وأما ذكر من نوط بعضهم ببعض، فهم ولاة هذا الأمر الذى بعث الله به نبيه.
وعن أبى هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «بينا أنا نائم، رأيتنى على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبى قحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين، وفى نزعه، والله يغفر له، ضعف، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب، حتى ضرب الناس بعطن» .
وفى رواية: «فأروى الظمئة، وضرب الناس بعطن» «١» .
وقد أخبر رسول الله ﷺ، بردة المرتدين من بعده، فحدث أبو سعيد الخدرى، قال:
قال رسول الله ﷺ: «بينا أنا نائم، رأيت فى يدى سوارين من ذهب، فكرهتهما فنفختهما فطارا، فأولتهما: كذابين يخرجان، مسيلمة والعنسى» «٢» .
وعن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «بين يدى الساعة كذابون، منهم صاحب اليمامة، يعنى مسيلمة، وصاحب خيبر، يعنى طليحة، ومنهم العنسى يعنى الأسود، ومنهم الدجال، وهو أعظمهم فتنة» «٣» .
_________
- خلاصة تذهيب الكمال (٥٢)، شذرات الذهب (١/ ٦٤)، العقد الثمين (٣/ ٤٠٨) .
(١) انظر الحديث فى: صحيح البخارى (٥/ ٧، ٩/ ٤٥، ٤٩، ١٧١)، صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة (١٧)، السنن الكبرى للبيهقى (٨/ ١٥٣)، فتح البارى لابن حجر (٧/ ١٩، ١٢/ ٤١٤)، مشكاة المصابيح للتبريزى (٦٠٣١)، شرح السنة للبغوى (١٤/ ٨٩)، البداية والنهاية لابن كثير (٦/ ٢٢٦)، كنز العمال للمتقى الهندى (٣٢٧٣)، دلائل النبوة للبيهقى (٦/ ٣٤٤)، السنة لابن أبى عاصم (١٤/ ٨٩) .
(٢) انظر الحديث فى: صحيح البخارى (٥/ ٢١٧، ٩/ ٥٢)، مسند الإمام أحمد (١/ ٢٦٣)، البداية والنهاية لابن كثير (٥/ ٥٠)، فتح البارى لابن حجر (١٢/ ٤٢٠) .
(٣) انظر الحديث فى: مسند الإمام أحمد (٣/ ٣٤٥، ٥/ ٩٥، ٩٦، ١٠٠، ١٠١، ١٠٦)، الدر المنثور للسيوطى (٦/ ٥١)، كنز العمال للمتقى الهندى (٣٨٣٧١)، مجمع الزوائد للهيثمى (٦/ ٥١) .