المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الاكتفاء

الكلاعي · ج١ · ص٦١٥ · موضع ٦١٧/١٬٢٦٠

رأيت رسول الله ﷺ يوم قدم وفد كندة عليه حلة يمانية يقال: إنها حلة ابن ذى يزن، وعلى أبى بكر وعمر مثل ذلك. وكان رسول الله ﷺ إذا قدم عليه الوفد لبس أحسن ثيابه، وأمر عليه أصحابه بذلك. وفد صداء وقدم على رسول الله ﷺ وفد صداء فى سنة ثمان، وذلك أن رسول الله ﷺ لما انصرف من الجعرانة بعث بعوثا إلى اليمن، وهيأ بعثا استعمل عليهم قيس بن سعد بن عبادة، وعقد له لواء أبيض، ورفع له راية سوداء، وعسكر بناحية قناة فى أربعمائة من المسلمين، وأمره أن يطأ ناحية من اليمن كان فيها صداء، فقدم على رسول الله ﷺ رجل منهم وعلم بالجيش، فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، جئتك وافدا على من ورائى، فاردد الجيش وأنا لك بقومى، فرد رسول الله ﷺ قيس بن سعد من صدور قناة، وخرج الصدائى إلى قومه، فقدم على رسول الله ﷺ خمسة عشر رجلا منهم، فقال سعد ابن عبادة: يا رسول الله، دعهم ينزلوا على، فنزلوا عليه، فحياهم وأكرمهم وكساهم، ثم راح بهم إلى النبى ﷺ فبايعوه على الإسلام، وقالوا: نحن: لكن على من وراءنا من قومنا، فرجعوا إلى قومهم ففشا فيهم الإسلام، فوافى رسول الله ﷺ منهم مائة رجل فى حجة الوداع. ذكر هذا الواقدى عن بعض بنى المصطلق. وذكر من حديث زياد بن الحارث الصدائى أنه الذى قدم على رسول الله ﷺ، فقال له: أردد الجيش، وأنا لك بقومى. فردهم. قال: وقدم وفد قومى، عليه، فقال لى: «يا أخا صداء، إنك لمطاع فى قومك»، قال: قلت: بلى من الله ﷿ ومن رسوله، وكان زياد هذا مع رسول الله ﷺ فى بعض أسفاره. قال: فاعتشى رسول الله ﷺ أى سار ليلا واعتشينا معه، وكنت رجلا قويا، قال: فجعل أصحابه يتفرقون عنه، ولزمت عرزه، فلما كان فى السحر قال: «أذن يا أخا صداء»، فأذنت على راحلتى، ثم سرنا حتى نزلنا، فذهب لحاجته، ثم رجع فقال: «يا

الكتاب الثاني