المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الفصول في سيرة الرسول ﷺ

ابن كثير · ج١ · ص٣٤١ · موضع ٢٥٩/٢٦٢

غير هذا الموضع، والله تعالى أعلم. مسألة: قالوا: ومن استهان بحضرته أو زنى، كفر. وقال الشيخ أبو زكريا النووي: وفي الزنى نظر. والله أعلم. مسألة: يجوز التسمي باسمه بلا خلاف، وفي جواز التكني بكنية أبي القاسم ثلاثة أقوال للعلماء: أحدها: المنع مطلقًا، وهو مذهب الشافعي، حكاه عنه البيهقي، والبغوي، وأبو القاسم بن عساكر الدمشقي: لحديث ورد فيه «عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي» أخرجاه، ولهما عن أبي هريرة مثله. والثاني: وهو مذهب مالك، واختيار النووي - رحمهما الله تعالى - إباحته مطلقًا، لأن ذلك كان لمعنى في حال حياته زال بموته ﷺ.

الكتاب الثاني