المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الدرر في اختصار المغازي والسير

ابن عبد البر · ج١ · ص١٨٣ · موضع ١٧٧/٣٤٣

ذكر من قتل من الْمُشْركين يَوْم الخَنْدَق وَأُصِيب من الْمُشْركين يَوْم الخَنْدَق: مُنَبّه بْن عُثْمَان بْن عبيد بْن السباق بْن عَبْد الدَّار أَصَابَهُ سهم مَاتَ مِنْهُ بِمَكَّة، وَقد قيل: إِنَّمَا هُوَ عُثْمَان بْن أُميَّة بْن مُنَبّه بْن عبيد بْن السباق، وَنَوْفَل بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْمُغيرَة المَخْزُومِي اقتحم الخَنْدَق فَقتل فِيهِ، وَعَمْرو بْن عَبْد ود قَتله عَلِيٌّ مبارزة١. [شُهَدَاء يَوْم قُرَيْظَة] وَاسْتشْهدَ من الْمُسلمين يَوْم قُرَيْظَة: خَلاد بْن سُوَيْد بْن ثَعْلَبَة بْن عَمْرو من بني الْحَارِث بْن الْخَزْرَج طرحت عَلَيْهِ امْرَأَة من بني قُرَيْظَة رحى فَقتلته. وَمَات فِي الْحصار أَبُو سِنَان٢ بْن مُحصن، فدفنه رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي مَقْبرَة بني قُرَيْظَة الَّتِي يتدافن فِيهَا الْمُسلمُونَ السكان بهَا الْيَوْم. وَلم يصب غير هذَيْن. وَلم يغز كفار قُرَيْش الْمُسلمين بعد الخَنْدَق٣. بَعْثُ ٤ عَبْدِ اللَّهِ بْن عتِيك إِلَى قتل ٥ أبي رَافع سَلام بن أبي الْحقيق الْيَهُودِيّ و٦ انْقَضى شَأْن الخَنْدَق وَقُرَيْظَة. وَكَانَ أَبُو رَافع سَلام بْن أبي الْحقيق مِمَّن حزب الْأَحْزَاب وألب على رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَكَانَت الْأَوْس قبل أحد قد قتلت كَعْب بْن الْأَشْرَف _________ ١ وَيُقَال إِن عليا قتل أَيْضا حسل بن عَمْرو بن عبد ود. ٢ من بني أَسد بْن خُزَيْمَة. ٣ وَيُقَال: أَن رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ -بعد انصراف الْأَحْزَاب- لأَصْحَابه: "لن تغزوكم قُرَيْش بعد عامكم هَذَا وَلَكِنَّكُمْ تغزونهم". فَكَانَ كَذَلِك. ٤ انْظُر فِي هَذَا الْبَعْث ابْن هِشَام ٣/ ٢٨٦ وَابْن سعد ج٢ ق١ ص٦٦ والمحبر لِابْنِ حبيب ص٢٨٢ والطبري ٢/ ٤٩٣ وَابْن حزم ص١٩٨ وَابْن سيد النَّاس ٢/ ٨٠ وَابْن كثير ٤/ ١٣٧ والنويري ١٧/ ١٩٧. ٥ هَكَذَا فِي ر وَابْن هِشَام، وَفِي الأَصْل: فِي قتل عبد الله بن أبي رَافع وَهُوَ سَهْو من النَّاسِخ. ٦ فِي الأَصْل ور: وَلما، وَلَا جَوَاب لَهَا. وَقد تَابع ابْن عبد الْبر ابْن هِشَام فِي جعل هَذَا الْبَعْث بعد غَزْوَة بني قُرَيْظَة فَيكون فِي ذِي الْحجَّة من سنة خمس لِلْهِجْرَةِ، وَقَالَ ابْن سعد: إِنَّه كَانَ فِي شهر رَمَضَان من سنة سِتّ.

الكتاب الثاني