الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة»
نزار ريان · ج١ · ص٩٢ · موضع ٩١/١٢٤
الْفِرَاقِ، وَتَهَامَسَ النَّاسُ بِمَوْتِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَمَا أَسْرَعَ أَنْ قَالَ:
٧١ - (وَاللهِ؛ مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، وَاللهِ؛ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثنَهُ اللهُ، فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ) (١) ثُمَّ يَقُولُ:
٧٢ - (إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - لَا يَمُوتُ حَتَّى يُفْنِيَ اللهُ -﷿- الْمُنَافِقِينَ) (٢).
وَيَتَأَوَّلُ عُمَرُ مَا بِالنَّبِيِّ - ﷺ - عَلَى مَا وَقَعَ لِمُوسَى ﵇ مِنْ خُرُوجٍ لِمِيقَاتِ رَبِّهِ -﷿- (٣)، فَيَقُولُ:
٧٣ - (لَا أَسْمَعَنَّ أَحَدًا يَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدًا - ﷺ - قَدْ مَاتَ، إِنَّ مُحَمَّدًا - ﷺ - لَمْ يَمُتْ، لكِنْ
_________
(١) صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ - ﷺ -: "لَوْ كُنْتُ مُتَخِذًا خَلِيلًا" (٥/ ٧) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٣٦٧٠).
(٢) إسْنَادُهُ حَسَن، عَنْ عَائِشَةَ، انْظُرْ: "مُسْنَدُ أَحْمَدَ" (٦/ ٢١٩).
(٣) إِشَارَة إِلَى قَوْلهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ﴾ الآيَةُ: (٥١) مِنْ سُورَةِ الْبقَرَةِ.