الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة»
نزار ريان · ج١ · ص٨٢ · موضع ٨١/١٢٤
تَاسِعًا: الدَّارُ الآخِرَةُ
يَقُولُ ﵎: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (١).
كَانَتْ تِلْكَ الآيَةُ بَعْضَ الْبَشَائِرِ الَّتِي تَحْدُو النَّبِيَّ - ﷺ - فِي رِحْلَتِهِ إِلَى الدَّارِ الآخِرَةِ وَهُوَ يُوَدعُّ دَارَ الدُّنْيَا.
٥٧ - وَيَرْوِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ .. أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ" (٢).
٥٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّهُ - ﷺ - قَالَ: "إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ" (٣).
_________
(١) سُورَةُ الْقَصَصِ، الآيَةُ: (٨٣).
(٢) صَحِيحُ الْبُخَارِي، كِتَابُ الرِّقَاقِ، بَابٌ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ .. أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ (٨/ ١٠٦) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٦٥٠٧).
(٣) صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ، كِتَابُ الْمَغَازِي،، بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ - ﷺ - =