الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة»
نزار ريان · ج١ · ص٤٩ · موضع ٤٨/١٢٤
قَالَتْ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: فَأَجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضَبٍ لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -، ثُمَّ طَفِقْنَا نَصُبُّ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْقِرَبِ حَتَّى طَفِقَ يُشِيرُ إِلَيْنَا بِيَدِهِ: أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ.
قَالَتْ: ثُمَّ خَرَجَ - ﷺ - إِلَى النَّاسِ فَصَلَّى بِهِمْ وَخَطَبَهُمْ (١).
فَمَاذَا كَانَتْ تِلْكَ الْكَلِمَاتُ فِي هَذِهِ الدَّقَائِقِ الْغَالِيَاتِ الَّتِي يَرْتَقِي فِيهَا النَّبِيُّ - ﷺ - أَعَزَّ مِنْبَرٍ عَلَى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِلْمَرَّةِ الأَخِيرَةِ الْخَاتِمَةِ؟
_________
(١) صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ، كِتَابُ الطِّبِّ، بَابُ اللَّدُودِ (٧/ ١٢٧) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٥٧١٤).
وَالْوِكَاءُ: الْخَيْطُ الَّذِي تُشَدُّ بِهِ الصُّرَّةُ وَالْكِيسُ وَالأَسْقِيَةُ وَنَحْوُهَا، عَنِ "اللِّسَانِ" بِتَصَرُّفٍ، انْظُرْ: مَادَّةَ: (وَكَيَ). قَالَ الْبَاحِثُ: وَالْمَقْصُودُ بِهِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ: سَبع قِرَبٍ مَلآنَةٍ، مَحْفُوظَةٍ بِأَوْكِيَتِهِنَّ لَمْ تُسْتَعْمَلْ، وَوَجْهُ ذَلِكَ: أَنْ يَكُونَ الْمَاءُ كَثِيرًا نَظِيفًا، رَجَاءَ أَنْ يُطْفِئَ مَا بِهِ مِنْ حُمَّى - ﷺ - فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي.