الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة»
نزار ريان · ج١ · ص٤٢ · موضع ٤١/١٢٤
وَتَرْوِي عَائِشَةُ أُمُّ ألْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا شَكْوَى أُخْرَى بَدَتْ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بَعْدَ عَوْدَتِهِ مِنْ جَنَازَةِ بَعْضِ أَصحَابِهِ.
١٦ - تَقُولُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا: رَجَعَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ جَنَازَةٍ مِنَ الْبَقِيعِ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا، وَأَنَا أَقُولُ: وَارَأْسَاهُ، قَالَ: "بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ وَارَأْسَاهُ" قَالَ: "وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنتُكِ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ وَدَفَنتُكِ؟ " فَقُلْتُ: لَكَأَنِّي بِكَ وَاللهِ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ. . لَرَجَعْتَ إِلَى بَيْتِي، فَعَرَّستَ فِيهِ بِبَعْضِ نِسَائِكَ، قَالَتْ: فتبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، ثُمَّ بُدِئَ فِي وَجَعِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ (١).
_________
= ذَلِكَ، وَإِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ عُقُوبَةً لَهُمْ؛ لِتَرْكِهِمُ امْتِثَالَ نَهْيِهِ عَنْ ذَلِكَ).
(١) إسْنَادُهُ حَسَنٌ، انْظُرْ: "مُسْنَدُ الدَّارِمِي" (١/ ٢١٧) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (٨١)، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ القَزْوِينِيُّ مَوْلدُهُ سَنَةَ: (٢٠٩ هـ) وَوَفَاتُهُ سَنَةَ: (٢٧٣ هـ) حَقَّقَهُ: مُحَمَّدُ فُؤَادِ عَبْدِ البَاقِي، طَبَعَهُ عِيسَى الْبَابِيُّ الْحَلَبِيُّ، غَيْرَ مُؤَرَّخٍ، نَحْوَ حَدِيثِ الدَّارِمِيِّ، كِتَابُ الْجَنَائِزِ، بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَغَسْلِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا (١/ ٤٧٠) رَقْمُ الْحَدِيثِ: (١٤٦٥)، وَسَيُشَارُ لَهُ فِيمَا بَعْدُ: "سُنَنُ ابْنٍ مَاجَهْ"، وَمِنْ طَرِيقَيْهِ عَنْعَنَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، وَقدْ صَرَّحَ بِالسَّمَاعِ فِي رِوَايَةِ أبِي يَعْلى الْمَوْصِلِيِّ؛ أحْمَدَ بْنِ عَلِي بْنِ =