الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وفاة النبي - ﷺ - «وأظلمت المدينة»
نزار ريان · ج١ · ص٢٢ · موضع ٢١/١٢٤
رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، لِأُنْسِهِ - ﷺ - بِهَا، وَلِحُبِّهِ إِيَّاهَا أَكْثَرَ مِنْ بَقِيةِ أَزْوَاجِهِ؛ وَلِذَلِكَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيُّ - ﷺ - أَزْوَاجَهُ، فَأَذِن لَهُ فِدَاهُ أَبي وَأُمِّي - ﷺ -.
• وَفِي الْمَطْلَبِ الرَّابعٍ: يَذْكُرُ الْبَاحِثُ آخِرَ الْخُطَبِ النَّبَوِيَّةِ، وَقَدِ اسْتَشْعَرَ الصَّحَابَةُ مِنْهَا رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمُ الْحَقِيقَةَ، وَقَدْ كَانُوا لَا يَصبِرُونَ عَلَى فِرَاقِهِ - ﷺ - سَاعَةً، فَكَيْفَ وَقَدْ صَارَ الْفِرَاقُ إِلَى الْحَشْرِ؟!
• ثُمَّ يَرْجِعُ الْبَاحِثُ إِلَى بَيْتِ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا، فَيَدْنُو أَكْثَرَ وَيَقْتَرِبُ، لِيَنْقُلَ لَنَا آخِرَ الأَخْبَارِ النَّبَوِيَّةِ آنَذَاكَ، وَكَانَتْ تِلْكَ الْعَوْدَةُ الْمَطْلَبَ الْخَامِسَ مِنَ الدِّرَاسَةِ.
• أَمَّا الْمَطْلَبُ السَّادِسُ: فَقَدْ كَانَ لِآخِرِ الصَّلَوَاتِ النَّبَوِيَّةِ بِالْمُسْلِمِينَ، وَوَصِيتِهِ - ﷺ - الْمُسْلِمِينَ بِالصَّلَاةِ خَيْرًا.
• وَجَاءَ احْتِضَارُ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي الْمَطْلَبِ السَّابِعِ، وَفِيهِ وَصَايَاهُ - ﷺ - فِي احتضَارِهِ -﵊-، يَغَصُّ بِذِكْرِهَا الذَّاكِرُونَ، وَيَشْهَقُ مِنْ لَوْعَتِهَا الْمُحِبُّونَ.