المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسيلة الإسلام بالنبي ﵊

ابن قنفذ · ج١ · ص١٢٠ · موضع ٨٥/١٠٨

(إِنَّا فقدناك فقد الأَرْض وابلها ... واختل قَوْمك بعد الْعَهْد واحتزبا) (قد كَانَ جِبْرِيل بِالْآيَاتِ يؤنسنا ... فَغَاب عَنَّا وكل الْخَيْر محتجبا) (وَقد رزئنا لم يرزه أحد ... من الْبَريَّة لَا عجما وَلَا عربا) وارتد كثير من أحلاف الاعراب بعد مَوته ﷺ وَظهر النِّفَاق ثمَّ اصلح الله الْأَمر بِولَايَة أبي بكر وَثَبت الله الْإِسْلَام بخلافته فصل</span> وَأما حكم تركته ﷺ فألأصل فِي ذَلِك مَا خرجه البُخَارِيّ عَن عمر بن الْحَارِث قَالَ مَا ترك ﷺ عِنْد مَوته دِينَارا وَلَا درهما وَلَا عبدا وَلَا أمة وَلَا شَيْئا إِلَّا بغلته الْبَيْضَاء وسلاحه وأرضا جعلهَا صَدَقَة وَقَالَ ﷺ إِنَّا معاشر الْأَنْبِيَاء لَا نورث مَا تركنَا فَهُوَ صَدَقَة وَأجْمع أهل السّنة أَن هَذَا حكم جَمِيع الْأَنْبِيَاء وَقَالَ ابْن علية إِن ذَلِك لنبينا مُحَمَّد ﷺ وَحده دون النَّبِيين وَالَّذِي يسْتَحق مِيرَاثه ﷺ لَكَانَ موروثا زَوْجَاته التسع وَابْنَته فَاطِمَة وَعَمه الْعَبَّاس خَاصَّة وحساب الْمَسْأَلَة اثْنَان وَسَبْعُونَ وَقَالَ ﷺ (لَا نورث مَا تركنَا فَهُوَ صَدَقَة) هُوَ بِرَفْع صَدَقَة وَبِه أجَاب أَبُو بكر فَاطِمَة فَإِن مذهبها الارث حِين طلبت مِيرَاثهَا فَمنعهَا وَزعم عبد الله بن الْمعلم من أَئِمَّة الإمامية أَن صَدَقَة بِالنّصب على الْحَال ونورث بِالْيَاءِ وَذَلِكَ بَاطِل فصل وَكَانَ لرَسُول الله ﷺ من الْخَيل عشرَة مِنْهُم فرس يُقَال لَهَا السكب قَاتل عَلَيْهِ يَوْم أحد وَكَانَ غرا محجلا وَفرس الْيُمْنَى اسْمهَا

الكتاب الثاني