المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسيلة الإسلام بالنبي ﵊

ابن قنفذ · ج١ · ص١٠٤ · موضع ٦٩/١٠٨

وَيَقُول (اللَّهُمَّ اهد قومِي فَإِنَّهُم لَا يعلمُونَ) والمغفر زرد على شكل الشاشية يهْبط مِنْهُ شَيْء على الْوَجْه وَقَالَ ﷺ لأبي بكر (اجْعَل قَمِيصِي تَحت قدمي لِئَلَّا يصل شَيْء من الدَّم إِلَى الأَرْض فَإِنَّهُ إِن وصل هَلَكُوا وَأَرْجُو ان يخرج من أصلابهم من يعبد الله وَحده وَلَا يُشْرك بِهِ شَيْئا) وَفِي هَذَا الْيَوْم أُصِيب قَتَادَة فِي عينه وسالت على خَدّه مُتَعَلقَة بعرق فَقَالَ يَا رَسُول الله ﷺ لي امْرَأَة أحبها وأخاف أَن تنكرني فَردهَا رَسُول الله ﷺ بِيَدِهِ الْمُبَارَكَة وبصق فِيهَا فَرَجَعت فِي أحسن صُورَة وَخرج طَلْحَة بن أبي طَلْحَة من الْمُشْركين يطْلب مبارزة عَليّ بن أبي طَالب ﵁ فَخرج إِلَيْهِ عَليّ فصرعه مَيتا وَقتل من أَشْرَاف الْمُشْركين نَحْو عشْرين وَكَانَ من الْمُنَافِقين مَعَ الْمُسلمين قزمان وَقتل أَرْطَأَة بن شُرَحْبِيل وَغُلَامه صوب قَالَ النَّبِي ﷺ (إِن الله يُؤَيّد) هَذَا الدّين بِالرجلِ لِفَاجِر وَخرج فاشتدت بِهِ جراحاته فَقتل نَفسه وَتَخَلَّفت جمَاعَة من الْمُسلمين من بني عبد الدَّار فَنزل فيهم قَوْله تَعَالَى ﴿إِن شَرّ الدَّوَابّ عِنْد الله﴾ وَفِي آخر هَذِه السّنة كَانَت غَزْوَة بني النظير بالظاء الْمُعْجَمَة وهم حَيّ من يهود خَبِير دخلُوا فِي الْعَرَب ونسبتهم إِلَى هَارُون ﵇ صَحِيحَة فصل وَفِي السّنة الرَّابِعَة غَزْوَة ذَات الرّقاع وَسميت بذلك لأَنهم رفعوا فِيهَا رايتهم وَقيل أَرض فِيهَا بَيَاض وَسَوَاد وَقيل لربطهم الْخرق على أَقْدَامهم وفيهَا صلى النَّبِي ﷺ صَلَاة الْخَوْف بالقوم

الكتاب الثاني