الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وسيلة الإسلام بالنبي ﵊
ابن قنفذ · ج١ · ص٨٩ · موضع ٥٦/١٠٨
وَمِنْهُم عِكْرِمَة بن أبي جهل
فر يَوْم الْفَتْح إِلَى الْيمن ثمَّ جَاءَ وَأسلم وَمَات شَهِيدا
وَمِنْهُم عتاب بن أسيد
وَاسْتَعْملهُ النَّبِي ﷺ على مَكَّة وسنه نَحْو عشْرين وَحج بِالنَّاسِ سنة ثَمَان وَحج الْمُشْركُونَ فِي ذَلِك الْعَام
ثمَّ حج أَبُو بكر بِالنَّاسِ سنة تسع وَمنع الْمُشْركين من الْحَج وانتقض الْعَهْد
وَحج رَسُول الله ﷺ سنة عشر
وَلم يزل عتاب واليا على مَكَّة حَتَّى توفّي بهَا يَوْم توفّي أَبُو بكر
وَكَانَ زاهدا لم يملك فِي ولَايَته غير قَمِيص وَاحِد
وَمِنْهُم عكاشة بن محص ﵁
شهد بَدْرًا وَقَاتل حَتَّى انْكَسَرَ سَيْفه فَنَاوَلَهُ ﷺ عودا فَرجع فِي يَده سَيْفا
وَقَالَ ﷺ (يدْخلُونَ الْجنَّة من أمتِي سبعين الْفَا لَا حِسَاب عَلَيْهِم)
فَقَالَ عكاشة ادْع الله لي أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم
فَقَالَ (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُم)
فَقَامَ آخر يطْلب ذَلِك فَقَالَ ﷺ (سَبَقَك بهَا عكاشة)
وَمِنْهُم قيس بن سعد بن عبَادَة الْأنْصَارِيّ
أسلم هُوَ وَأَبوهُ وجده
وَكَانَ قيس فَاضلا شجيعا كَرِيمًا صَاحب رَأْي
وَحلق رَأسه يَوْم توفّي عَليّ بن أبي طَالب ﵁ هُوَ وَقَومه وَكَانُوا أَرْبَعمِائَة وَقيل أَرْبَعَة آلَاف
وَكَانَ مَعَ الْحسن بن عَليّ ﵁
وَغَضب لصلحه مَعَ مُعَاوِيَة وفر إِلَى الْمَدِينَة بِنَفسِهِ وَأَقْبل على الْعِبَادَة بِنَفسِهِ حَتَّى توفّي سنة سِتِّينَ وَهُوَ الْقَائِل يَوْم صفّين
(هَذَا اللِّوَاء الَّذِي كُنَّا نحف بِهِ ... مَعَ النَّبِي وَجِبْرِيل لنا مدد)
(من كَانَت الْأَنْصَار عيبته ... أَلا يكون لَهُم من غَيره أحد)
وَمِنْهُم قَتَادَة بن النُّعْمَان شهد الْمشَاهد كلهَا وَأُصِيبَتْ عينه يَوْم أحد