الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وسيلة الإسلام بالنبي ﵊
ابن قنفذ · ج١ · ص٦٩ · موضع ٣٦/١٠٨
أَمِير هَذِه الْغَزْوَة
وَفِيه قَالَ النَّبِي ﷺ (إِن أُصِيب زيد فجعفر فَإِن قتل فعبد الله بن رَوَاحَة)
قَالَ اللَّيْث بن سعد بَلغنِي أَن زيدا بن حَارِثَة اكترى من رجل بغلا وَخرج مَعَه فَمَال بِهِ الكاري إِلَى خربة ليَقْتُلهُ
فَقَالَ دَعْنِي أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
فَلَمَّا قرب مِنْهُ ليَقْتُلهُ قَالَ يَا ارْحَمْ الرَّاحِمِينَ فَسمع الكاري صَوتا وَهُوَ يَقُول لَا تقتله
فَخرج ينظر فَلم يجد أحدا هَكَذَا ثَلَاث مَرَّات
وَفِي الثَّالِثَة جَاءَ رَاكِبًا على فرس بِيَدِهِ حَرْبَة فِي رَأسهَا شبه شعلة من نَار فَضَربهُ بهَا وَقَالَ لزيد فِي الدعْوَة الأولى كنت فِي السَّمَاء السَّابِعَة وَفِي الثَّانِيَة فِي سَمَاء الدُّنْيَا وَفِي الثَّالِثَة بلغتك وَهَذِه من بركَة النَّبِي ﷺ
وَمن موَالِيه ﷺ أَبُو رَافع
كَانَ للْعَبَّاس بن عبد الْمطلب وهبه للنَّبِي ﷺ
وَلما أسلم الْعَبَّاس بشره أَبُو رَافع فاعتقه ﷺ وَمِنْهُم رَافع وفضالة ورباح ويسار وَأسد
وَكَانَ يُؤذن على النَّبِي ﷺ وَمَعْنَاهُ يُعلمهُ بِمن يُرِيد الدُّخُول عَلَيْهِ
وَمن موَالِيه ثَوْبَان وشقران وَأَبُو. . وَأَبُو بكرَة الشّعبِيّ وَأَبُو لباب وَأَبُو كَبْشَة وسفينة ﵃
وَمن النِّسَاء مَارِيَة أم وَلَده إِبْرَاهِيم ﵇
وَهِي قَابِلَة فَاطِمَة فِي أَوْلَادهَا الْحسن وَالْحُسَيْن وَغَيرهمَا
وَمن موَالِيه أم أَيمن ومَيْمُونَة الأولى وَالثَّانيَِة