المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص٣٣٩ · موضع ٣١٨/٣٧٨

يرفعه: «إنّ خير ما تحتجمون فيه يوم سابع عشرة، أو تاسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين» . وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: «من احتجم يوم الأربعاء، أو يوم السّبت؛ فأصابه بياض، أو برص.. فلا يلومنّ إلّا نفسه» . وروى الدّارقطنيّ من حديث نافع [رحمه الله تعالى] قال: قال لي عبد الله بن عمر: تبيّغ بي الدّم «١»، فأبغني حجّاما، ولا يكن صبيّا، ولا شيخا كبيرا، فإنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الحجامة.. تزيد الحافظ حفظا، والعاقل عقلا، فاحتجموا على اسم الله، ولا تحتجموا يوم الخميس، والجمعة، والسّبت، والأحد. واحتجموا يوم الإثنين، وما كان من جذام ولا برص إلّا نزل يوم الأربعاء» . وقد روى أبو داود في «سننه»: من حديث أبي بكرة رضي الله تعالى عنه: أنّه كان يكره الحجامة يوم الثلاثاء. وقال: إنّ رسول الله ﷺ قال: «يوم الثّلاثاء.. يوم الدّم، وفيه ساعة لا يرقأ» . وروى التّرمذيّ في «جامعه» وابن ماجه في «سننه»: عن أسماء بنت عميس رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «بماذا كنت تستمشين؟»، قالت: بالشّبرم، قال: «حارّ.. _________ (١) أي: هاج بي الدم وغلب، وذلك حين تظهر حمرته في البدن.

الكتاب الثاني