المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص٣٣٤ · موضع ٣١٣/٣٧٨

أن يصنعها، فقال: إنّما أصنعها للدّواء، فقال: «إنّ ذاك ليس بدواء؛ ولكنّه داء» . وفي «السّنن»: أنّه ﷺ سئل عن الخمر تجعل في الدّواء؟ فقال: «إنّها داء، وليست بالدّواء» . ويذكر عنه ﷺ أنّه قال: «من تداوى بالخمر.. فلا شفاه الله تعالى» . وروى البخاريّ: عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنّه كان رسول الله ﷺ إذا أتى مريضا، أو أتي به.. قال: «أذهب الباس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . وعن عائشة رضي الله تعالى عنها أيضا قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أخذ أهله الوعك.. أمر بالحساء فصنع، ثمّ أمرهم فحسوا. وكان يقول: «إنّه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السّقيم، كما تسرو إحداكنّ الوسخ بالماء عن وجهها» . وقوله: (الوعك): هو الحمّى، أو ألمها. و(الحساء) - بالفتح والمدّ-: طبيخ يتّخذ من دقيق وماء ودهن. و(يرتو): يشدّ ويقوّي. و(يسرو): يكشف الألم ويزيله. وفي «السّنن» عنها [رضي الله تعالى عنها] أيضا: «عليكم بالبغيض

الكتاب الثاني