المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص٢٨٤ · موضع ٢٦٤/٣٧٨

كفى بالإسلام والشّيب للمرء ناهيا.......... وأصل هذا الشّطر «١»: كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا........ ولكنّ النّبيّ ﷺ تمثّل به على الوجه المذكور. قال تعالى: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ ﷺ. وكان ﷺ يحبّ أن يسافر يوم الخميس. وكان ﷺ إذا أراد سفرا.. أقرع بين نسائه، فأيّتهنّ خرج سهمها خرج بها معه. وكان ﷺ يتخلّف في المسير، فيزجي الضّعيف ويردف، ويدعو لهم. ومعنى (يزجي الضّعيف): يسوقه سوقا رفيقا. وكان ﷺ إذا قدم من سفر.. بدأ بالمسجد، فصلّى فيه ركعتين، ثمّ يثنّي بفاطمة، ثمّ يأتي أزواجه. وكان ﷺ لا يطرق أهله ليلا «٢» . وكان ﷺ يحبّ أن يخرج إذا غزا يوم الخميس. وكان ﷺ إذا أراد أن يودّع الجيش.. قال: «أستودع الله دينكم، وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم» . _________ (١) يعني: موزونا. (٢) أي: لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره في الليل على غفلة.

الكتاب الثاني