المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص٢٣٠ · موضع ٢١٢/٣٧٨

[مزاح رسول الله ص] وأمّا مزاح رسول الله ﷺ: فقد كان ﷺ يمزح مع النّساء والصّبيان وغيرهم، ولا يقول إلّا حقّا. وكان ﷺ من أفكه النّاس مع صبيّ. وكان ﷺ إذا مزح.. غضّ بصره. وكان ﷺ فيه دعابة قليلة. وعن أنس رضي الله تعالى عنه: أنّ النّبيّ ﷺ قال له: «يا ذا الأذنين»؛ يعني: يمازحه «١» . وعن أنس [رضي الله تعالى عنه] أيضا قال: إن كان رسول الله ﷺ ليخالطنا حتّى يقول لأخ لي: «يا أبا عمير؛ ما فعل النّغير؟» . قال أبو عيسى التّرمذيّ: وفقه هذا الحديث: أنّ النّبيّ ﷺ كان يمازح. وفيه: أنّه كنّى غلاما صغيرا فقال له: «يا أبا عمير» . وفيه: أنّه لا بأس أن يعطى الصّبيّ الطّير ليلعب به- أي: لعبا لا عذاب فيه- وإلّا.. حرم تمكينه منه؛ للنّهي عن تعذيب الحيوان. وإنّما قال له النّبيّ ﷺ: «يا أبا عمير؛ ما فعل _________ (١) أي: يا صاحب الأذنين السميعتين الواعيتين الضابطتين لما سمعتا.

الكتاب الثاني