المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص٢٢٧ · موضع ٢٠٩/٣٧٨

الفصل الثّالث في صفة أمانته ﷺ وصدقه كان رسول الله ﷺ امن النّاس، وأصدقهم لهجة منذ كان. قال تعالى: مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ [التكوير: ٢١] . أكثر المفسّرين على أنّه محمّد ﷺ. وكانت تسمّيه قريش قبل نبوّته: (الأمين) . ولمّا اختلفوا عند بناء الكعبة فيمن يضع الحجر.. حكّموا أوّل داخل عليهم، فإذا بالنّبيّ ﷺ داخل، وذلك قبل نبوّته، فقالوا: (هذا محمّد الأمين.. قد رضينا به) . وقال ﷺ: «والله إنّي لأمين في السّماء، أمين في الأرض» . وورد أنّ أبا جهل قال للنّبيّ ﷺ: إنّا لا نكذّبك، وما أنت فينا بمكذّب، ولكن نكذّب بما جئت به. فأنزل الله فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ [الأنعام: ٣٣] .

الكتاب الثاني