المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص٢١٢ · موضع ١٩٤/٣٧٨

وكان ﷺ يقبل معذرة المعتذر إليه، ولو فعل ما فعل. وكان ﷺ إذا اذاه أحد.. يعرض عنه، ويقول: «رحم الله أخي موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر» . وكان ﷺ يرى اللّعب المباح فلا ينكره، وترفع عليه الأصوات بالكلام الجافي، فيحتمله ولا يؤاخذ. وكان ﷺ إذا سئل أن يدعو على أحد.. عدل عن الدّعاء عليه ودعا له. وما ضرب رسول الله ﷺ بيده امرأة ولا خادما قطّ ولا غيرهما؛ إلّا أن يكون في الجهاد. قال أنس رضي الله تعالى عنه: كان الخادم إذا أغضبه.. يقول ﷺ: «لولا خشية القصاص يوم القيامة.. لأوجعتك بهذا السّواك» . ولمّا كسرت رباعيته «١» ﷺ وشجّ وجهه يوم أحد.. شقّ ذلك على أصحابه شديدا، وقالوا: لو دعوت عليهم، فقال: «إنّي لم أبعث لعّانا؛ ولكن بعثت داعيا ورحمة، اللهمّ اهد قومي فإنّهم لا يعلمون» . وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلّى الله _________ (١) هي: السّنّ التي بين الثنية والنّاب.

الكتاب الثاني