المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص١٨٦ · موضع ١٦٩/٣٧٨

وكان ﷺ إذا شرب.. تنفّس ثلاثا، ويقول: «هو أهنأ، وأمرأ، وأبرأ» . وكان ﷺ إذا شرب.. تنفّس مرّتين، وربّما كان يشرب بنفس واحد حتّى يفرغ. وكان ﷺ يشرب في ثلاثة أنفاس، وإذا أدنى الإناء إلى فيه.. سمّى الله تعالى، وإذا أخّره.. حمد الله تعالى. (يفعل ذلك ثلاثا) . وكان ﷺ لا يتنفّس في الإناء، بل ينحرف عنه. وأتوه مرّة بإناء فيه عسل ولبن، فأبى أن يشربه، وقال: «شربتان في شربة، وإدامان في إناء واحد؟!»، ثمّ قال ﷺ: «لا أحرّمه، ولكنّي أكره الفخر والحساب بفضول الدّنيا [غدا]، وأحبّ التّواضع [لربّي ﷿]؛ فإنّ من تواضع لله.. رفعه [الله]» . وكان يستعذب له ﷺ الماء من بيوت السّقيا. وفي لفظ: يستسقى له الماء العذب من بئر السّقيا. قال ابن القيّم رحمه الله تعالى: ولم يكن رسول الله ﷺ يشرب على طعامه؛ لئلّا يفسده، ولا سيّما إن كان الماء حارّا، أو باردا، فإنّه رديء جدّا. وكان رسول الله ﷺ إذا شرب الماء.. قال: «الحمد لله الّذي سقانا عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا» .

الكتاب الثاني