المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ﵌

يوسف النبهاني · ج١ · ص١١٦ · موضع ١٠١/٣٧٨

على ما ورد من قيد الخيلاء، فهو الّذي ورد فيه الوعيد. وكان رسول الله ﷺ يرخي إزاره من بين يديه، ويرفعه من ورائه. وكان ﷺ إذا استجدّ ثوبا.. سمّاه باسمه؛ قميصا، أو عمامة، أو رداء، ثمّ يقول: «اللهمّ؛ لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما صنع له» . وكان ﷺ إذا لبس ثوبا جديدا.. حمد الله تعالى، وصلّى ركعتين، وكسا الخلق «١» . وكان ﷺ إذا استجدّ ثوبا.. لبسه يوم الجمعة. وكان له ﷺ برد يلبسه في العيدين والجمعة. وكان ﷺ يلبس بردة حمراء في كلّ عيد. وكان له ﷺ برد حبرة يلبسه في كلّ عيد. ومرّ عمر بن الخطّاب رضي الله تعالى عنه مع النّبيّ ﷺ بالسّوق فرأى حلّة من سندس.. فقال: يا رسول الله؛ لو اتّخذت هذه للعيد، فقال: «إنّما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة» . وكانت الصّحابة رضي الله تعالى عنهم يلبسون ذكورهم الصّغار يوم العيد أحسن ما يقدرون عليه من الحليّ، والمصبّغات من الثّياب. وكان له ﷺ ثوبان لجمعته خاصّة سوى ثيابه في غير _________ (١) الخلق: الثوب البالي، والمعنى: أنه يتصدق به.

الكتاب الثاني