المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وداع الرسول ﷺ لأمته

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٧٢ · موضع ٧١/١٠١

يخرج النبي - ﷺ - ثلاثًا] (١)، فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدَّم، فقال نبي اللَّه - ﷺ - بالحجاب فرفعه، فلمّا وضح وجه النبي - ﷺ - ما نظرنا منظرًا كان أعجب إلينا من وجه النبي - ﷺ - حين وضح لنا، فأومأ النبي - ﷺ - بيده إلى أبي بكر أن يتقدَّم، وأرخى النبي - ﷺ - الحجاب فلم يُقدر عليه حتى مات (٢). وخلاصة القول: إن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة، ومنها: ١ - موت النبي - ﷺ - وانتقاله إلى الرفيق الأعلى شهيدًا؛ لأن اللَّه اتخذه نبيًّا، واتخذه شهيدًا - ﷺ -. ٢ - عداوة اليهود للإسلام وأهله ظاهرة من قديم الزمان، فهم أعداء اللَّه ورسله. ٣ - عدم انتقام النبي - ﷺ - لنفسه، بل يعفو ويصفح؛ ولهذا لم يعاقب من سمَّت الشاة المصلية، ولكنها قُتِلتْ بعد ذلك قصاصًا _________ (١) ابتداء من صلاته بهم قاعدًا يوم الخميس كما تقدم. انظر: فتح الباري، ٢/ ١٦٥، والبداية، ٥/ ٢٣٥. (٢) البخاري، برقم ٦٠٨، و٦٨١، و٧٥٤، و١٢٠٥، و٤٤٤٨، ومسلم، برقم ٤١٩، والألفاظ مقتبسة من جميع المواضع، وانظر: مختصر صحيح الإمام البخاري للألباني، ١/ ١٧٤، برقم ٣٧٤.

الكتاب الثاني