المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وداع الرسول ﷺ لأمته

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٦٢ · موضع ٦١/١٠١

وأوصى - ﷺ - بالصلاة وما مكلت الأيمان، فعن أنس - ﵁ - قال: كانت عامة وصية رسول اللَّه - ﷺ - حين حضره الموت: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم»، حتى جعل رسول اللَّه - ﷺ - يغرغر بها صدره، ولا يكاد يفيض بها لسانه» (١). وعن علي - ﵁ - قال: كان آخر كلام النبي - ﷺ -: «الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم» (٢). وخلاصة القول: إن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة، ومنها: ١ - وجوب إخراج المشركين من جزيرة العرب؛ لأن النبي - ﷺ - أوصى بذلك عند موته، وقد أخرجهم عمر - ﵁ - في بداية خلافته، أما أبو بكر فقد انشغل بحروب الردة. ٢ - إكرام الوفود، وإعطاؤهم ضيافتهم، كما كان النبي ﵊ يفعل؛ لأن النبي - ﷺ - أوصى بذلك. ٣ - وجوب العناية بكتاب اللَّه حسًّا ومعنى: فيكرم، ويصان، ويتبع ما فيه، فيعمل بأوامره ويجتنب نواهيه، ويداوم على تلاوته، وتعلمه وتعليمه، ونحو ذلك؛ لأن النبي - ﷺ - أوصى به في عدة _________ (١) أحمد بلفظه، ٣/ ١١٧، برقم ١٢١٦٩، وإسناده صحيح، ورواه ابن ماجه، ٢/ ٩٠٠، برقم ١٦٢٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ١٠٩. (٢) أخرجه ابن ماجه، ٢/ ٩٠١، برقم، ٢٦٩٨، وأحمد، برقم ٥٨٥، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ١٠٩.

الكتاب الثاني