المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وداع الرسول ﷺ لأمته

سعيد بن وهف القحطاني · ج١ · ص٥٢ · موضع ٥١/١٠١

النبي - ﷺ - بعده، حتى من أزواجه (١). وعن عائشة - ﵂ - قالت: «ما رأيتُ أحدًا أشدَّ عليه الوجع (٢) من رسول اللَّه - ﷺ -» (٣). وعن عبد اللَّه بن مسعود - ﵁ - قال: دخلت على رسول اللَّه - ﷺ - وهو يوعك (٤)، فمسسته بيدي فقلت: يا رسول اللَّه إنك توعك وعكًا شديدًا، فقال رسول اللَّه - ﷺ -: «أجلْ، إني أُوعك كما يوعك رَجُلان منكم»، قال: فقلت: ذلك أن لك أجرين؟ فقال رسول اللَّه - ﷺ -: «أجل ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه [شوكة فما فوقها] إلا حطَّ اللَّه بها سيئاته كما تحطُّ الشجرة ورقها» (٥). وعن عائشة، وعبد اللَّه بن عباس - ﵃ - قالا: لمَّا نُزِلَ (٦) برسول اللَّه _________ (١) انظر: فتح الباري، ٨/ ١٣٦. (٢) المراد بالوجع: المرض، والعرب تسمي كل مرض وجعًا. انظر: الفتح، ١٠/ ١١١، وشرح النووي، ١٦/ ٣٦٣. (٣) البخاري، برقم ٥٦٤٦، ومسلم، برقم ٢٥٧٠. (٤) يوعك: قيل: الحمى، وقيل: ألمها، وقيل: إرعادها الموعوك، وتحريكها إياه. الفتح، ١٠/ ١١١. (٥) البخاري مع الفتح، ١٠/ ١١١ برقم ٥٦٤٧، و٥٦٤٨، و٥٦٦٠، و٥٦٦١، و٥٦٦٧، ومسلم، ٤/ ١٩٩١، برقم ٢٥٧١، واللفظ له إلا ما بين المعقوفين. (٦) نُزِل: أي لما حضرت المنية والوفاة. انظر: شرح السنوسي على صحيح مسلم بهامش الأبي، ٢/ ٤٢٥، وفتح الباري، ١/ ٥٣٢.

الكتاب الثاني