المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٨١ · موضع ٨٢/٢٬٧٧٦

بي أنت وأمي يا سول اللّه © محمد رسول الله يك البَارّك : بأبي هو وأمي . . هو الْبَارَك أينما كان. . إذا نحن لجنا وأنت إمامنا كفى المطايسا طيب أذكر ك حاديا وإنْ نحن أضللنا الطريق ولم تجد ضياءً كنَانَا نور وجهك هاديا 3 02 وإني لأستسغشي وما بي عَشوةٌ َمل حَيالا منك يَلقّى خياليا © كانت البركةٌ فيه ومعه وعنده ككل : فكلامه مبارك» يقول الكلمة امُوجَرَّة» فتحمل في طيّاتها من العبرِ والعظات ما يَدْهَش لروعتها العقل حَسْنًا وبلاغة» فلا ابْدَع» ولا أرْوعَ» ولا أوجزر. ولا أعجز من هذا الكلام الباهي الزاهي. . كأنّهُ الروض حَيسسُّه الصبا سَّحرَ) وزاره الغيث فازدانت حَمائلُهُ ل ويُلقي الخطبة فيّجعل الله فيها من التفع والتأثير والبركة ما يَبقى صداهُ في الأجيال جيلاً بعد جيل . والبركةٌ في عمره يل فقد عاش ثلانًا وعشرين سنةٌ في إبلاغ رسالته ليس إل فكان في هذه الفترة الوجيزة من الفتم والنصر والنفعم والعلم والإيمان والإصلاح ما لا يقوم به غيره في قرون ودهورء ففي ثلاث وعشرين سسّنةً فحسب» بلغ الرسالة؛ وأدّئ الأمانة» وعلَّم القرآن» ونشّر السّق وقضئ علئ الكفرء وأ سس دولة العدل. وأقام أعظم حضارة راشدة عرفتها الإنسانية . . فسبحان من بارك في لحظات عمره ودقائق حياته . . مرت سنين بالسّعود وبالهنا 0 فكأنها من حُستها يام © وبورك له وَكِ في آثاره» فقد مر بصاحب قَبْرينِ يُعذبَانَء أحدّهما .

الكتاب الثاني