المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٧٩ · موضع ٨٠/٢٬٧٧٦

أي أنت وأمي يا رسول الله أعظم الأدلة على صدقه . وأما قراءةٌ من قرأ (بظنين) بالظاء» فمعناء: انهم » يقال: «ظننت نا من :فته وليس من الظن الذي هو الشعورٌ والإدراك» فإن ذاك وال :او وما هذا نا الرسول على القرآن بهم بل هو أمين لا يزيد فيه ولا يَنقُص؛ وهذا يدل على أن الضميرٌ يرجم إلى محمد كَل ؛ لأنه قد تقدم وصف الرسول الَلَكي بالأمانة» ثم قال: وما صَاحبَكُم بمَجنُون 24 ثم قال: « وما هر على الْعيْب بضني نٍ4» أي : وما صاحبكم متهم ولا بخيل. واختار أبو عبيدة قراءة الظاء لمعنيين: أحدهما: أن الكقّار لم يَخَلوْهء وإنما انّهموه» فنفي التّهمة أَولّى من الثاني: أنه قال: على الغيب 4. ولو كان المرادُ البخل لقال: «بالغيب» ؛ لأنه يقال: فلان ضنئين «بكذا»» وقلّما يقال: «على كذا) . نا قلت: ويرجحه أنه وصفه بما وَصّف به رسوله اكلكِي من الأمانة» فتَقّى عنه التّهُمةَ كما وَصف جبريل بأنه أمين . ويرجّحه أيضًا أنه سبحانه نفئ أقسامٌ الكذب كلّها عم جاء به من الغيب» إن ذلك لو كان كنياء فإما أن يكود منه» أو من سَلمهء وإن كان منه» فإمًا أن يكون تعمِّده أو لم يتعمّدم فإن كان من مَعَلَمه؛ ؛ فليس هو هه بشيطان رجيم؛ دن كانا من مع ال فهو لهم ضة لابن داه كان عن

الكتاب الثاني