المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٧٨ · موضع ٧٩/٢٬٧٧٦

© وا محَمّداد.. إن شانئك هو الأبتر وجهها من غير زيادة ولا نقصان. والقراءتان كالآيتيْن» فتضمَّنت إحداهما ‏ وهي قراءة الضاد ‏ تنزيهه عن البخل» فإن «الضّنِين» هو البخيل» يُقال: «ضننت بهء أضن» بوزن «بخلت به أبخل» ومعناه . لل قال ابن عباس خنقة 8 : «ليس بخيلاً بما أنزل اللّها . نا وقال مجاهد : ١لا‏ يضن عليهم با يعلم» . وأجمع المقَسّون علئ أن «الغيّب» ههنا: القرآن والوحي . نا وقال القَرَاء: «يقول تعالئ: يأتيه عيب السماء وهو منفوس فيه» فلا يَضن به عليكم. . وهذا معنّى حسن جداء فإن عادةٌ النفوس الشّح بالشيء النفيس » ولا سيّما عمّن لا يعرف قَدْره» ويذمه ويذم من هو عنده؛ ومع هذا فالرسولٌ لا ييخلُ عليكم بالوحي الذي هو أنفسُ شيء وأجَلَه . 9 وقال أبو علي الفارسي: «المعنول : يأتيه الغيب فيبينه ويخبر به ويُظهِرٌهء ولا يكتمُهُ كما يكتم الكاهنْ ما عنده» ويخفيه حتى يأخدٌ عليه حخلوانًا. للا وفيه معيّ آخرء وهو: أنه علئ ثقة من الغيب الذي يخير به فلا يخاف أن ينتقض» ويظهرَ الآمر بخلاف ما أخبر به» كما يق للكهان 32 وغيرهم ممن ييخبر بالغيب» إن كُذَيّهم أضعافٌ صدقهم» وإذا أخبر أحدهم بخبر لم يكن على ثقة منه» بل هو خائف من ظهور كَذْبهء فإقدام هذا الرسول علئ الإخبار بهذا العَيب العظيم وائقًا به» مقيمًا عليه مبديًا له سصاساه

الكتاب الثاني