المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٧٦ · موضع ٧٧/٢٬٧٧٦

2 وا محمداا.. إن شانئك هو الأمتر بعدها ثابنًا راسحًا مطمئنّاء لا يتكبّر على العباد» ولا ينتفخ» ولا يتعاظمء وهو الذي سمع ما سمع من العلي الكبير! . واللَهُ أعلم حيث يجعلٌ رسالته» وما كان إلا محمد وك بعظمة نفسه هذه من يُحملٌ هذه الرسالة الأخيرة بكلٌ عظمتها الكونية الكبرئ» فيكون إن هذه الرسالةَ من الكمال والجمال» والعظمة والشمول» والصدق والحق بحيث لا يُحملّها إلا الرجلٌ الذي يُثني عليه الله هذا الثناء» فتطيق شخصييّه كذلك تلقّي هذا الثناء» في تماسّك وفي توازن» وفي طمأنينة؛ طمانينة القلب الكبير الذي يَسَّعْ حقيقة تلك الرسالة وحقيقة هذا الثناء إن حقيقة هذه النفس من حقيقة هذه الرسالة» وإنّ عظّمة هذه التّقُس من عظمة هذه الرسالة» وإن قَدْر رسول اللّهِ يك كقّدْر الإسلام لأبعد من مَدَىْ أي مجهر يِلكُه بَشَرء وقُصارئ ما يَملكّه راصلا لعظمة هذه النفس أن يراها ولا يُحدّد مداهاء وأن يشير إلى مسارها دون أن يستطيع أن يحدد هذا المسار! . ومرةً أخرئ يَجِد المرء نفسّه مشدودا للوقوف إلى جوار الدلالة الضخمة لتلقّي رسول اللّه بكلهِ لهذه الكلمة من ربّهء وهو ثابت راس متوازنُ مطمئن الكيان . . لقد كان كك وهو بَشّر ‏ يثني علئ أحد أصحابه» فيهتز كيان صاحبه هذا وأصحابه من وَفْع هذا الثناء العظيم. . وهو بَشرٌ وصاحبه يَعلّم أنه بشرء وأصحابه يُدركون أنه بُشر» إنه نبي نعم» ولكن في الدائرة المعلومة الحدود» دائرة البشرية ذات الحدود. . فأما هو فيتلقّى هذه

الكتاب الثاني