الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
وامحمداه إن شانئك هو الأبتر
العفاني · ج٢ · ص٧٥ · موضع ٧٦/٢٬٧٧٦
بي أنت وأمي يا رتسول الله
الثناء الفريد علئ النبي الكري كلل ويثبت هذا الثنا العلوي في صميم
الوجود! ويَعجزٌ كل قلم» ويعجرُ كل تصوّر عن وصف قيمة هذه الكلمة
العظيمة من رب الوجودء وهي شهادةٌ من اللّهء في ميزان الله لعبد الله
يقول له فيها: ط وَإنّكَ لَعلَى خَلّق عظيم». ومدلول هذا الخُلق العظيم هو
ما عند اللَّه مما لا يبلغ إلى إدراك مداه أحد من العالمين! .
ودلا هذه لكلدة المظيدةٍ على عظة الني" محمد وك بن
نواح شب
فر من كرنها كلمة من ال الكير العا يلها في مير
الكون؛ وف َس في كيانه» وتترّد في اللا الأعلى ماشاء الله
لا وتبرزُ من جانب آخَرَ في إطاقة محمد كل لتلئّيها لتلقّيهاء وهو يعلم من
به هذاء قائل هذه الكلمة؛ ما هو؟ ما عظميّه؟ ما دلالة كلماته؟ ما مداها؟
ما صداها؟ ويعلم مَنْ هو إلى جانب هذه العظمة المطلقة التي يُدرِكُ هو منها
مالاندر أحدمن لعي .
نَ إطاقة محمد 6 ّي هذه الكلمة من ربّه العظيم» وهو ثابت لا
يسح عت مخلها لهال .ول لاما ولا تتأرجح شخصيته تحت
وقعها وتضطرب . . تَلقيُه لها في طُمأنينة» وفي تماسك» وفي توازن. . هو
ذاته دليل على عظمة شخصيته فوق كل دليل .
ولقد رويت عن عَظمة تلق في السيرة» وعلئ لسان أصحابه روايات”
منوَعةٌ كثيرة» وكان واقع سيرته أعظم شهادة ة من كل ما روي عنه» ولكنّ
هذه الكلمة أعظم بدلالتها من كل شيء آخرء أعظم بصدورها عن العلي
الكبير» وأعظم بتلقّي محمد لها وهو يعلم مَنْ هو العلي الكبير» وبقائه