المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

وامحمداه إن شانئك هو الأبتر

العفاني · ج٢ · ص٦٩ · موضع ٧٠/٢٬٧٧٦

.بأ أنت وأمى يا رتسل الله © وتحويل فعل «الرؤية» من صيغة إلى صيغة» معجزةٌ أخرئ . وانظر إلئ قوله تعالى: إ أسرئ بعبده 4 دون ابَعَث بعبده» و«أرسل بدا» فقوله تعالئ يفيد مصاحبته له في مسراه؛ فإن «الباء» هنا للمصاحبة . فلاح له من رفرف النور ر لائح من التور للهادي البشير بشي وشاهد نحت العرش كل عجيية وام الوسر وزو حبيب تملَى بالحبيب فخصّه وشرفه بالقرب وهو جديرٌ والقصةٌ بعد ذلك ثبت أن هذا الوجود يرق وينكشف ويستضيءٌ كلما سما الإنساك بروحهء وهي من ناحية النبي وَكَِةُ قصةٌ تصمّه بخصائصه في عظمته كما رأئ ذاته في ملكوت اللّه. . ومن ناحية كل مسلم من أتباعه هي كالدرس في أن يكونٌ لقلب المؤمن معراج سماوي فوق هذه الدنياء ليشهدَ ببصيرته أنوار الحق وجمال الخير» فيكون بتدبره القصةً كأنما يَصعَدُ إلى السماء وينزل. أقسم سبحانه بالكتاب وآليهء وهو القلم الذي هو أحدئ آياته وأول مخلوقاته الذي جرئ به قَدَره وشرعه وكتب به الوحيء وقُيّد به الدين» وأثبتت به الشريعة» وحفظت به العلوم. : وأقام في الناس أبلع خطيبٍ وافصت. وأنفعه الهم وأنصحه» وواعظًا تَشفي مواعظه القلوب من 2 شمء وطبيبا يرع بإذنه من أنواع الالم» يكسر العساكر العظيمة علئ أنه الضعيف الوحيد» ويخاف سطوته وبأسه ذو البأس الشديد. . وبالقلم دير

الكتاب الثاني